في السياسة، لا تُقاس أهمية الاتفاقات بما يُكتب في نصوصها فقط، وإنما بما تفتحه من آفاق وما تعكسه من تحولات في موازين القوى. ومن هذه الزاوية، يكتسب اتفاق مكة بين المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان أهمية تتجاوز الإطار التقليدي للتعاون الدفاعي، ليعكس توجهًا نحو بناء شراكة استراتيجية ذات أبعاد إقليمية ودولية. تأتي هذه الشراكة في مرحلة تشهد فيها المنطقة تحولات متسارعة، تتداخل فيها الاعتبارات الأمن