الحمد لله الذي جمع الكلمة ووحّد الصف، وجعل التعاون وحماية الأوطان من أسباب القوة والاستقرار. في عالم تتسارع فيه الأحداث، وتتداخل المصالح، وتتغير فيه موازين القوى، أصبحت الدول أكثر حاجة إلى تعزيز قدراتها وشراكاتها، والمحافظة على سيادتها ومصالح شعوبها، مع إبقاء أبواب الحوار والسلام مفتوحة. لقد أثبتت الأحداث أن الدول لا تستطيع حماية مصالحها بالنيات الحسنة وحدها، وأن السلام المستدام يحتاج – بعد توفيق