في وقتنا الحالي أصبح المعيار الرئيس للنجاح هو البحث عن الأضواء والسعي إلى الوجاهة والشهرة الإعلامية والظهور. وهذا المعيار بحاجة إلى المراجعة وإستبداله بمعايير أفضل منه وأنسب للمجتمع؛ لأنه يُشكّل خطرًا كبيرًا على الناس في حال استمراره مدة أطول. وقد يُصبِح من المسلمات وهو يعني أنك إن كنت تريد أن تكونَ ناجحًا، يجب أن تكون ذا جاه وأضواء، وإن لم تكن كذلك فأنت فاشل، لم تحقق من النجاح شيئ !! وهذا مخالف ل