ومع امتداد هذه الأيام المتسارعة، أخذت ألاحظ تراجعاً مؤلماً وهفواتٍ، وسقطاتٍ، ، كان ضحيتها فكر الإنسان، وعقله، ولسانه… فهل لسرعة القراءة فائدة عميقة أم أنها أولى مراحل الاغتراب الفكري والنفسي للإنسان؟ اليوم، ونحن في حقبة تتسابق فيها الأزمنة وتتسارع فيها عقارب الساعات كأنها اتفقت مع عالمٍ لا يمنحنا فرصة كافية للتأمل، يتلاشى عمق الطرح؛ وكأن الحضارة المعاصرة تعيد هيكلة الإنسان في قالب تشكله الزوايا ال