«حياتنا وما نملك فداء لها».. زعيم الحوثى يعلق على محاولة مهاجمة مكة المكرمة
علقت جماعة الحوثى فى اليمن، مجددا، على ما أثير بشأن مسؤوليتها عن محاولة الهجوم على مكة المكرمة، ولكن هذه المرة على لسان زعيمها عبد الملك الحوثى.
وفى كلمة مصورة نشرتها قناة المسيرة التابعة للجماعة، وصف الحوثى مسؤولية الحوثيين عن الهجوم بـ«البهتان العظيم على شعبنا اليمنى وعلى قوَّاته المسلَّحة، بالاستهداف لمكَّة المكرَّمة».
وتابع عن مكة المكرمة: «مكَّة المكرَّمة أرواحنا لها الفداء، وأنفسنا لها الفداء، وإلى مقدِّسات الإسلام جملةً».
وعن مكانة المدينة المقدسة، قال: «مكَّة المكرَّمة التى هى مقدَّسة عند كل المسلمين، وفى المقدِّمة الشعب اليمنى المسلم، يمن الإيمان والحكمة، الذى هو من أعظم الشعوب الإسلامية تقديسًا للمقدَّسات، وتعظيمًا لشعائر الله، واحترامًا وتوقيرًا لمعالم الإسلام، وهذه من الحقائق الثابتة الواضحة، التى يشهد بها الواقع، من يقارن ما بين شعبنا وبقية الشعوب فى العالم؛ يجده بهذا المستوى فى الصدارة، فى التعظيم لمعالم الإسلام، والتوقير لها، والتقديس لمقدَّسات الإسلام والغيرة عليها».
وأضاف: «نحن كشعبٍ يمنى نفوسنا، وأرواحنا، وحياتنا، وأموالنا، وما نملك فداءً لمكَّة المكرَّمة، فداءً للمقدَّسات الإسلامية بكلها، نحن أكثر الشعوب حرصًا على حمايتها، والأكثر استعدادًا أن نتحرك فى أى مرحلة تتعرض تلك المقدَّسات للمخاطر بكل ما نملك، بحياتنا، بأرواحنا، بنفوسنا، بأموالنا.. بكل شيء، فى سبيل حمايتها، والدفاع عنها، نحن الشعب الذى يتحرك فى سبيل الله للجهاد فى سبيل الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وتحرك عبر الزمن يحمل هذه الراية».
محاولة الهجوم على مكة
كان المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية فى اليمن، اللواء الركن تركى المالكى، قد قال بتدوينة على منصة إكس الثلاثاء: «تمكنت قوات الدفاع الجوى الملكى السعودى من اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة معادية أطلقتها الميليشيا الحوثية الإرهابية قبل دخولها المجال الجوى المحظور للعاصمة المقدسة مكة المكرمة، وتم اعتراض المسيرة المعادية فى جنوب مدينة مكة المكرمة».
وأكد أن «أمن الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن خط أحمر»، وأضاف أن قيادة التحالف «لن تتردد فى اتخاذ الإجراءات اللازمة والرادعة تجاه الميليشيا الحوثية الإرهابية».
وسارع الحوثيون إلى نفى تهديد مكة المكرمة، حيث صرح المتحدث العسكرى يحيى سريع فى وقت مبكر، الأربعاء الماضى، بأن أهدافهم كانت منشآت نفطية وقواعد عسكرية سعودية «بعيدة كل البعد عن الأماكن المقدسة».