ليست الأمم بما تختزن تحت أقدامها من ثروات، وإنما بما تحمله عقول أبنائها من علم وإبداع. فالنفط الذي غيّر وجه الاقتصاد العالمي كان نعمةً عظيمة، لكنه مورد ناضب، أما المعرفة فهي الثروة الوحيدة التي تزداد كلما أُنفق منها. استوقفتني مقدمة ملف «ما وراء النفط» في مجلة الفيصل الثقافية، إذ طرحت سؤالًا عميقًا: ماذا بعد النفط؟ وهو سؤال لا يتعلق بانتهاء مورد اقتصادي فحسب، بل بمستقبل الإنسان والمجتمع عندما تتغي