محاولة استهداف مكة المكرمة أثارت استنكارًا واسعًا حيث أكد الدكتور نظير محمد عياد مفتي مصر رفضه التام لهذا العمل الخطير الذي يبعث على بالغ الأسى العميق لما تحمله مكة من حرمة عظيمة ومكانة لا تتزعزع في قلوب المسلمين ووجدانهم فهي تمثل قبلة صلواتهم ومهوى أفئدتهم على مر العصور والبلد الذي جعله الله تعالى حرمًا آمنًا لا يمسه سوء ولا يجوز انتهاك قدسيته بأي حال من الأحوال.
وأوضح مفتي مصر في بيان له أن أمن البلد الحرام والحرمين الشريفين وكذلك أمن قاصديهما يمثل أمانة كبرى تتجاوز أي اعتبارات سياسية أو جغرافية تستوجب من كل الأطراف احترام هذه القدسية وصيانة أمن هذا المكان الطاهر بشكل كامل ومنع أي محاولة لتعريضه أو تعريض الزوار لأي شكل من أشكال الخطر أو الترويع الذي يتنافى مع مبادئ الإسلام وقيمه السمحة ويهدد استقرار المنطقة ككل.
وأكد الدكتور عياد أن أي مساس بهذا البلد الحرام لا يستهدف مجرد مكان جغرافي بل يطال وبشكل مباشر مشاعر ملايين المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ويصيبهم في صميم عقيدتهم التي ترى في مكة المكرمة مركزًا روحيًا لا يمكن المساس به بأي شكل من الأشكال وهذا ما يستدعي يقظة الجميع وضرورة التكاتف لحماية هذه البقعة المباركة من أي تهديد محتمل والحفاظ على قدسيتها للأجيال القادمة.