أنت تتصفح النسخة النصية — بدون صور أو سكربتات
Mamlakanaمكة المكرمة · تغيير

«جمعية قدر لرعاية المسنين بالقنفذة» تحتفي باليوم العالمي لكبار السن وتطلق «ديوانية قدر» و«سيارة قدر» لتعزيز جودة حياة كبار السن بالقنفذة

المصدر: صحيفة مكة الإلكترونية

القنفذة | بحضور مدير مركز الاجتماعية ووحدة الحماية بمحافظة القنفذة الاستاذ : يحيى بن راجح العبدلي وعدد من اعضاء الجمعية العمومية واعضاء مجلس الادارة والإعلاميين احتفت جمعية قدر لرعاية المسنين باليوم العالمي لكبار السن لعام 2026، من خلال فعالية نوعية أكدت خلالها أهمية العناية بكبار السن، وتعزيز حضورهم ومشاركتهم في المجتمع، والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم المتراكمة، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر شمولًا وتكافلًا. وشهدت الفعالية تدشين «ديوانية قدر»، كمبادرة مجتمعية تهدف إلى توفير مساحة اجتماعية تجمع كبار السن، وتتيح لهم التواصل وتبادل الخبرات والذكريات والتجارب، والاستفادة من معارفهم ومهاراتهم، بما يعزز اندماجهم الاجتماعي ويؤكد أن كبير السن شريك فاعل في المجتمع، وليس مجرد مستفيد من الخدمات. كما شهدت الفعالية إطلاق «سيارة قدر»، وهي خدمة مخصصة للمحتاجين من هذه الخدمة ، لتسهيل وتيسير وصولهم إلى المرافق الصحية والخدمات والاحتياجات الأساسية، بما يخفف عنهم مشقة التنقل، ويدعم استقلاليتهم ويحفظ كرامتهم. وأكد رئيس مجلس الإدارة الأستاذ: محمد بن صالح الزبيدي في حديثه أن إطلاق هذه المبادرات يأتي امتدادًا لرسالة الجمعية في تقديم خدمات متكاملة لكبار السن، والارتقاء بجودة حياتهم، وتخفيف المشقات اليومية عنهم وعن أسرهم، بما يتوافق مع التوجهات الوطنية في تمكين كبار السن وتعزيز حقوقهم ومشاركتهم المجتمعية،موضحاً أن «ديوانية قدر» و«سيارة قدر» تمثلان خطوة عملية نحو الانتقال من مفهوم الرعاية إلى مفهوم التمكين وجودة الحياة والاندماج المجتمعي، مع استمرار الجمعية في تطوير برامجها ومبادراتها لخدمة كبار السن بمحافظة القنفذة. وفي مداخلة لمدير عام الإدارة العامة لكبار السن بوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية , الاستاذة : بثينة العودة ، أكدت أن كبار السن يمثلون فئة غالية على المجتمع، لما قدموه من عطاء وتضحيات أسهمت في بناء الأسرة والمجتمع والوطن، مشيرًة إلى أن رعايتهم والاهتمام بهم مسؤولية مشتركة تتكامل فيها أدوار الأسرة والجهات الحكومية والقطاع غير الربحي والمجتمع. وأوضحت أن الاهتمام بكبار السن لا يقتصر على تقديم الرعاية، بل يتجاوز ذلك إلى تمكينهم والاستفادة من خبراتهم وإتاحة الفرص أمامهم للمشاركة والتفاعل المجتمعي، بما يحفظ مكانتهم ويعزز جودة حياتهم، مؤكدًة أن ما تقدمه جمعية قدر من مبادرات نوعية يجسد دور القطاع غير الربحي في دعم هذه الفئة وتعزيز الخدمات المقدمة لها. وأشارت إلى أن وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية تولي كبار السن عناية كبيرة، وتعمل على رفع مستوى الخدمات المقدمة لهم، وتعزيز الاستفادة من خبراتهم ومعارفهم، بما ينسجم مع مستهدفات التنمية الاجتماعية في المملكة. (الموارد البشرية) ويأتي هذا الاحتفاء باليوم العالمي لكبار السن في الأول من أكتوبر من كل عام، وقد اعتمدت الأمم المتحدة لعام 2026 شعار «عصر طول العمر: إعادة التفكير في الأنظمة لحياة أطول»، تأكيدًا لأهمية تطوير المجتمعات والخدمات بما يواكب ارتفاع أعداد كبار السن ويضمن لهم حياة كريمة وآمنة ومشاركة فاعلة. (الأمم المتحدة) واختتمت الفعالية بالتأكيد على أن كبار السن ثروة من الخبرة والحكمة والعطاء، وأن الوفاء لهم لا يكون بالرعاية فقط، بل بتمكينهم وإشراكهم والاستفادة من عطائهم، تقديرًا لما قدموه لأسرهم ومجتمعهم ووطنهم.

التعليقات