لم تكن موجة العبور التي شهدتها مدينة سبتة مجرد ارتفاع جديد في أعداد المهاجرين، بل تحولت خلال ساعات إلى أزمة إنسانية وأمنية غير مسبوقة، بعدما قدّرت وزارة الداخلية الإسبانية دخول نحو 49 ألف شخص برًا وبحرًا من الأراضي المغربية خلال 24 ساعة، في حين تحدثت تقديرات محلية عن أعداد أعلى. ويثير هذا التدفق سؤالًا يتجاوز الرقم نفسه: لماذا تحولت مدينة صغيرة على الساحل الشمالي لأفريقيا إلى واحدة من أهم بوابات ا