أنت تتصفح النسخة النصية — بدون صور أو سكربتات
Mamlakanaمكة المكرمة · تغيير

لا مجال للتعويض.. دونيس يطالب بالتركيز ولوبيتيغي يراهن على الجاهزية

القسم: sportالمصدر: صحيفة مكة الإلكترونية

فريق التحرير الرياضي ( د. جوري البلادي، عهود الزهراني) رفع مدربا السعودية وقطر سقف الاستعداد قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين غدًا السبت في نصف نهائي «خليجي الديار العربية 27»، في مباراة وصفها اليوناني جورجيوس دونيس بأنها لا تحتمل الأخطاء أو التعويض، فيما أكد الإسباني جولين لوبيتيغي جاهزية العنابي وقدرته على المنافسة على بطاقة العبور إلى النهائي. وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المواجهة، اتفق المدربان على صعوبة الاختبار، لكن حديث كل منهما كشف عن أولويات مختلفة؛ دونيس ركز على استمرار القوة الدفاعية والفعالية الهجومية التي أظهرها الأخضر في دور المجموعات، بينما وضع لوبيتيغي التعافي البدني واستثمار الفرص في مقدمة مفاتيح قطر للمباراة. (واس) دونيس: مباراة لا تحتمل الأخطاء أكد دونيس جاهزية المنتخب السعودي للمواجهة، مشيرًا إلى أن قطر تمتلك لاعبين أصحاب خبرة وتجارب كبيرة، وهو ما يتطلب من الأخضر تركيزًا كاملًا طوال المباراة. وشدد المدرب اليوناني على أهمية أن يحافظ المنتخب السعودي على هويته داخل الملعب، مع دراسة طريقة لعب المنافس والتعامل معها، للوصول إلى الأداء الذي يقوده إلى المباراة النهائية. ويأتي حديث دونيس بعد مرحلة مجموعات أنهى خلالها الأخضر مبارياته الثلاث بالعلامة الكاملة، مع حضور واضح للتوازن بين الصلابة الدفاعية والقدرة على التسجيل. (واس) الدفاع والهجوم.. معادلة الأخضر ركز دونيس على ضرورة مواصلة الصورة التي ظهر بها المنتخب في الدور الأول، خصوصًا على مستوى القوة الدفاعية والفعالية الهجومية. وسجل الأخضر ستة أهداف في مبارياته الثلاث أمام الكويت وعُمان والعراق، بينما لم تستقبل شباكه أي هدف، ليكون المنتخب الوحيد الذي أنهى دور المجموعات بشباك نظيفة. (QNA) لكن المدرب السعودي حذر من اختلاف طبيعة المرحلة الحالية، فالمواجهة أصبحت ضمن نظام خروج المغلوب، وبالتالي لا توجد مباراة لاحقة يمكن من خلالها تصحيح الأخطاء. لوبيتيغي: التعافي أولًا على الجانب الآخر، كشف لوبيتيغي أن التعافي كان أحد أهم محاور استعداد المنتخب القطري للمواجهة، في ظل تقارب المباريات وقصر الفترة المتاحة للتحضير. وأكد أن الجهاز الفني بات يمتلك صورة واضحة عن التشكيلة، وأن اللاعبين يعرفون الأدوار المطلوبة منهم أمام منتخب سعودي وصفه بالمنافس القوي وأحد أبرز المرشحين للفوز باللقب. ويرى المدرب الإسباني أن عبور الأخضر يتطلب من قطر الجمع بين التنظيم الدفاعي والقدرة على استثمار الفرص، إلى جانب المحافظة على التركيز البدني والذهني والتكتيكي طوال المباراة. (QNA) الجماهير.. دعم للأخضر وحافز لقطر برز الحضور الجماهيري المتوقع في جدة ضمن محاور المؤتمر. دونيس أبدى ثقته في استمرار دور الجماهير السعودية في دعم المنتخب خلال المواجهة الحاسمة، فيما رفض لوبيتيغي اعتبار المدرجات السعودية المكتظة عامل ضغط على لاعبيه. وأشار مدرب قطر إلى امتلاك عناصره خبرات كبيرة في التعامل مع مثل هذه الأجواء، معتبرًا أن الحضور الجماهيري يمكن أن يتحول إلى حافز إضافي للاعبيه لتقديم الأفضل. (QNA) لا أعذار في نصف النهائي كانت إحدى أبرز رسائل لوبيتيغي قبل المباراة التأكيد على عدم وجود أعذار. فالمنتخب القطري يدخل اللقاء بعدما أنهى دور المجموعات دون خسارة، وجمع سبع نقاط، بينما تدخل السعودية بعد ثلاثة انتصارات متتالية. لكن هذه الأرقام لن تمنح أيًا من المنتخبين أفضلية عند صافرة البداية. دونيس يتحدث عن مباراة لا تسمح بالتعويض، ولوبيتيغي يتحدث عن مواجهة بلا أعذار. وبين الرسالتين تظهر طبيعة نصف النهائي: مباراة واحدة.. والخاسر يغادر سباق اللقب. قراءة مكة يكشف المؤتمر الصحفي عن معادلتين مختلفتين قبل المواجهة. السعودية تريد المحافظة على ما صنع نجاحها في الدور الأول: دفاع لم يستقبل أهدافًا وهجوم يعرف طريق الشباك. وقطر تريد الوصول إلى أفضل حالة بدنية ممكنة، ثم الدفاع بانضباط واستثمار الفرص أمام منتخب يلعب على أرضه وبين جماهيره. أما العامل المشترك بين المدربين فهو إدراكهما أن مرحلة الحسابات الطويلة انتهت. فلا تسع نقاط السعودية ستضمن لها النهائي، ولا سجل قطر الخالي من الخسارة سيمنحها بطاقة العبور. غدًا يبدأ المنتخبان من الصفر، وتنتهي المباراة بأحدهما في نهائي «خليجي 27».

التعليقات