لو صدرت هذه التغريدة من مواطن عادي، أو من إعلامي يجتهد في قراءة المشهد السياسي، لربما مرت مرور الكرام، ولم تستدعِ كثيراً من التوقف. لكن عندما تصدر من شخصية أكاديمية معروفة، وأستاذ للعلوم السياسية، ارتبط اسمه لسنوات بقربه من دوائر صنع القرار في أبوظبي، فإنها تكتسب ثقلاً مختلفاً بحكم مكانة صاحبها وتأثيره. والمسألة هنا لا تتعلق بما أراد كاتب التغريدة قوله، وإنما بما قد يفهمه المتلقي. فالقارئ، سواء كا