ها نحن على موعد مع صافرة البدء فبانقضاء أيام الإجازة الصيفية، تتحرك الدماء في مباني المدراس وجدرانها، بل وتستعيد روحها بعودة معلمين يحملون في صدورهم شوقاً لا يضاهى. إنهم لا يعودون إلى وظيفةٍ أو روتين، بل إلى منارات علمٍ ومناهل معرفةٍ ارتبطت بها أرواحهم قبل أن ترتبط بها أجسادهم. هذا الشوق ليس عاطفةً عابرة، بل هو ثمرة إيمانٍ عميق برسالةٍ يعلمون أنها تشكل المستقبل. كل فصلٍ دراسي بالنسبة لهم هو حديقةٌ