﴿وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾ (الأنفال: 61) منذ أن أكرم الله مكة المكرمة بأن تكون مهبط الوحي وقبلة المسلمين، وهي تجمع القلوب قبل الأجساد، وتوحّد الكلمة قبل المواقف. ولم تعد مكة في عصرنا الحديث رمزًا دينيًا فحسب، بل أصبحت كذلك محطة تنطلق منها المبادرات الكبرى التي ترسم ملامح المستقبل، وتؤسس لشراكات تتجاوز حدود الجغرافيا، لتخدم الأمن والاستقرار والتنمية في ال