في لحظة اقليمية تتكاثف فيها التهديدات، وتتقاطع فيها مشاريع الهيمنة مع هشاشة بعض البُنى السياسية، لم يعد الأمن خيارا مؤجلا ولا ترفا قابلا للنقاش. فمن إيران التي تدير مشروعها التوسعي عبر الحرس الثوري وشبكات الوكلاء، الى أذرعها المسلحة في اليمن عبر ميليشيا الحوثي، وفي لبنان عبر حزب الله، وفي العراق عبر الفصائل المرتبطة بها، يتشكل محور ذو بنية صلبة يقوم على تقويض الدول الوطنية واحتكار قرار السّلم والح