قد لا يفصل بين الطالب وتخصصه الجامعي الذي يحلم به سوى جزءٍ يسير من الدرجة، ومع ذلك قد يكون لهذا الجزء أثرٌ كبيرٌ في تحديد مساره القادم؛ فقد ينتقل بسببه من تخصصٍ إلى آخر، أو من جامعةٍ إلى جامعة. ومن هنا لا يعود السؤال: هل قُبِلَ الطالب في الجامعة؟ بل: هل قُبِلَ في المكان الذي يناسب قدراته وميوله وطموحاته؟ ماذا لو كانت فاصلةٌ رقميةٌ واحدة هي التي تفصل بين حلمِ الطالب ومقعدٍ طالَ انتظاره؟ وماذا لو كا