حين يُذكر اسم “ميسان”، يتبادر إلى الذهن سحر السحاب الذي يعانق جبال السروات، والمدرجات الزراعية العتيقة، وعبق أشجارها ورياحين أزهارها وجودة ثمارها وشفاء أعسالها. لكن خلف هذه الصورة السياحية المعتادة، تتكشف الحاجة الملحة لتجاوز النمط الاستثمار التقليدي الذي يتعامل مع مقومات ميسان كفرص موسمية، نحو استثمارات هيكلية طويلة الأمد. ما أكتبه ليس مجرد انطباع عابر؛ ففي عام 2020، طالبتُ عبر صحيفة “مكة” بالالت