في كل بيتٍ طالبٌ يقترب من المستقبل، ووالدان يرافق فرحتهما به سؤالٌ لا يفارقهما: هل يسير ابننا في الطريق الذي يقوده إلى المكان الذي يحلم به؟ وهل تكفي درجاته الحالية لنعرف أين يقف، وإلى أين يمكن أن يصل؟ أسئلة تبدو يسيرة، لكنها تحمل قلقًا كبيرًا، فالمستقبل الجامعي لا يبدأ عند بوابة الجامعة، ولا عند لحظة اختيار التخصص، وإنما تبدأ ملامحه في مراحل مبكرة من مسيرة الطالب، حين يكتشف قدراته، ويتعرف مكامن قو