تدخل المدارس الأهلية مرحلة تنظيمية جديدة مع صدور نظام التعليم العام، الذي وضع إطارًا أكثر وضوحًا لترخيص المؤسسات التعليمية الأهلية وتشغيلها، وعزز دورها بوصفها شريكًا في تطوير المنظومة التعليمية، بما يدعم جودة المخرجات، ويحفز الاستثمار النوعي، ويرفع مستوى التنافسية، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030. وترى مالكة وقائدة مدارس المبتكرة الصغيرة في جدة أ. مسفرة إبراهيم الغامدي أن النظام لا يقتصر عل