حين يقر مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية نظامًا جديدًا للتعليم، فإن الحدث لا ينبغي أن يُقرأ بوصفه تعديلًا إداريًا أو تحديثًا تشريعيًا فحسب، بل من واقع أنه إعلان عن مرحلة جديدة في صناعة الإنسان السعودي، وأنه استثمار طويل الأمد في العقل الذي سيقود المستقبل. لكن يبقى السؤال الأكبر…وماذا بعد صدور النظام الجديد؟ هل يكفي أن تصدر الأنظمة واللوائح حتى يتغير التعليم؟ أم أن النجاح الحقيقي يبدأ عندما