تشرق المملكة العربية السعودية على العالم من عليائها، بوصفها مهبط الوحي، وقبلة المسلمين، ومهد لغة القرآن العزيز ، والكيان التاريخي الراسخ الذي أقيم بجهود الأوائل. هذا الكيان العظيم ما رسخ إلا بعزيمة الرجال الذين رووا ترابه الطاهر بعرق الجباه ودماء الوفاء، فبنوا بصدق اليقين كياناً منيعاً، ثابتاً أمام التحديات، وعزيزاً بعون الله ورعايته. سار الآباء والأبطال على درب المجد، يواجهون الصعاب بيقين راسخ وت