من الطبيعي، ومن سنن الحياة، وجود الفوارق في مستوى العلاقات؛ فمنها السطحي، ومنها المتوسط، ومنها ما هو أعمق من ذلك، بحسب نوع العلاقة، وتاريخها، ومدى المعرفة. وغالبًا ما تُبنى العلاقات بالتدرج، إلا في حالات نادرة، بحسب الشخصية، والطباع، والسيكولوجيا النفسية، ومدى تقبّل الطرف الآخر. ومن فطرة الإنسان، أثناء مُضيّه في الحياة، أن يطرأ عليه أحيانًا التفكير في تطوير علاقاته، وتوسيع دائرة معارفه، تطبيقًا لق