ودع الوسط العلمي والثقافي والتعليمي والأدبي، بل ودع المجتمع السعودي بأسره، واحدًا من رجاله الذين تركوا بصماتٍ مضيئة في ميادين الإدارة الجامعية، والثقافة، والأدب، والحوار الوطني، والعمل الاجتماعي. عُرف بحبه للخير، ودماثة خلقه، وسعة صدره، وإخلاصه في أداء رسالته، إنه معالي الدكتور الشريف راشد بن محمد الراجح -رحمه الله-، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة علمية وإدارية وإنسانية حافلة بالعطاء والإنجاز.