عرفنا هذا الرجل لسنوات طويلة مديرًا لجامعة أم القرى منذ تأسيسها عام 1401هـ، ورئيسًا لنادي مكة الأدبي لسنوات، وقد عُرف بحزمه وحكمته ورجاحة عقله، وكيفية إدارة العاملين معه، رغم أن أي مسؤول تجد له مؤيدًا وكارهًا، وكما يقول المثل: «رضا الناس غاية لا تُدرك». وبحكمته ونباهته استطاع الراجح أن يوازن بين الفريقين، ولا يُظهر أي لوم أو حقد على أحد، واستطاع تأسيس الجامعة بنجاح باهر، حتى أصبحت صرحًا علميًا شام