في يوم الخميس 16 صفر 1448هـ، الموافق 30 يوليو 2026م، اتجهت إلى المطار، وأنا الآن على متن الطائرة متوجهًا إلى المنطقة الشرقية للمشاركة في الصلاة على رجل لم يكن كغيره من الرجال، إنه بكر بن عبدالله بن بكر… أذكره باسمه مجردًا من الألقاب، فمكانته في القلوب تغني عن كل لقب. ومن جميل المصادفات أن التقيت في مطار جدة بأخيه وزميلي معالي الدكتور خالد بن عبدالله بن بكر، فتجاذبنا أطراف الحديث، واستعدنا ذكريات س