ثمة رجال حين يرحلون، لا يكون رحيلهم خبراً عابراً يضاف إلى سجل الوفيات، ولا تكون الكتابة عنهم مجرد استعادة لسيرة مضت، لأنهم كانوا في حياة من حولهم أكبر من أسمائهم ومناصبهم؛ كانوا ظلاً ومرجعاً وسنداً، وكانت لهم في البيوت والقلوب والمجالس أمكنة لا يملؤها أحد بعدهم. ومن هؤلاء كان الوالد ، العم معالي الأستاذ الدكتور راشد بن راجح الشريف – رحمه الله –. أكتب عنه اليوم، ولا أعرف من أين تبدأ الكتابة عن رجل