المنامة-سانا
أدانت مملكة البحرين بشدة استمرار اعتداءات ميليشيا الحوثي على المملكة العربية السعودية، والتي كان آخرها استهداف محطة “طيبة” لتوزيع الكهرباء بالمدينة المنورة بطائرة مسيرة، مؤكدة تضامنها الكامل مع السعودية.
وأكدت وزارة الخارجية البحرينية في بيان نشرته على موقعها الرسمي مساء أمس الخميس، أن الاعتداء يشكل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاقي الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، وخرقاً سافراً للقيم الدينية والأعراف الأخلاقية، وتصعيداً خطيراً يأتي في سياق الاستهداف المتكرر للحرمين الشريفين والمقدسات الإسلامية، واستفزازاً لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم.
وجددت الوزارة تضامن مملكة البحرين الكامل مع المملكة العربية السعودية، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وأمنها واستقرارها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها، استناداً إلى حقها الأصيل في الدفاع عن النفس المكفول بموجب المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.
وشددت الوزارة على أن أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني لمملكة البحرين، منوهةً بالمكانة الدينية الراسخة التي تحظى بها المملكة في وجدان العالمين العربي والإسلامي، بوصفها حاضنة الحرمين الشريفين.
ودعت الخارجية البحرينية مجلس الأمن الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ موقف حازم لوقف الاعتداءات المتكررة التي تستهدف الأعيان المدنية والمقدسات الدينية، وتروّع ضيوف الرحمن وزوار الحرمين الشريفين والمدنيين في المملكة العربية السعودية، ومحاسبة مرتكبيها.
وشددت على ضرورة ضمان التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار رقم (2216) لعام 2015 والقرار رقم (2817) لعام 2026، وما تضمنه من مطالبة بوقف دعم الوكلاء، بما يسهم في صون السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
وقوبل استهداف ميليشيا الحوثي فجر 29 أيلول الماضي محطة “طيبة” لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة، بإدانات عربية وإسلامية واسعة، اعتبرت الهجوم انتهاكاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني واستهدافاً للأعيان المدنية، وتصعيداً يهدد أمن واستقرار المملكة العربية السعودية.