أنت تتصفح النسخة النصية — بدون صور أو سكربتات
Mamlakanaالمدينة المنورة · تغيير

السعودية تعلن اكتشاف 110 ملايين طن من خامات اليورانيوم والعناصر النادرة في المدينة المنورة

المصدر: مزمزقراءات: 3

طاقة نظيفة

منذ 3 دقائق

أعلن وزير الطاقة وزير الصناعة والثروة المعدنية الأمير عبدالعزيز بن سلمان، أمام المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، نجاح المملكة في اكتشاف مخزونات ضخمة تُقدَّر بنحو 110 ملايين طن من المواد الخام المحملة بتركيزات واعدة من معدن اليورانيوم، ومزيج من العناصر الأرضية النادرة الثقيلة في منطقة المدينة المنورة.

وأكد الوزير أن هذا الكشف الجيولوجي يفتح فصلاً جديداً من فصول السيادة الطاقية والصناعية التي تتبناها رؤية 2030، مشدداً على أن البرنامج النووي السعودي السلمي يرتكز على الشفافية المطلقة والالتزام بالمعايير والاتفاقيات الدولية بالتعاون الوثيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ويرتبط الاكتشاف ارتباطاً مباشراً بطموحات المملكة لبناء برنامجها النووي السلمي، إذ يسهم هذا المخزون في تحقيق الاكتفاء الذاتي وصناعة الوقود النووي محلياً دون الحاجة لاستيراده من الخارج. وتخطط السعودية للاستفادة من هذه الثروة لدعم مشروعها الوطني للطاقة الذرية، الذي يشمل بناء المفاعلات النووية الكبيرة لإنتاج الكهرباء وتوطين تقنيات المفاعلات المدمجة الصغيرة.

وتقع هذه الكميات ضمن تكوينات «جبل صايد» الصخرية التابعة لنطاق الدرع العربية، التي تتميز بصخور الجرانيت القلوية والميتاسوماتية، وفق ما تؤكده التقارير والأبحاث المنشورة بالتعاون بين هيئة المساحة الجيولوجية السعودية وشركاء دوليين.

وتمثل المدن الصناعية السعودية مثل الجبيل وينبع ميزة تنافسية في معالجة الخام، إذ تنتج حمض الكبريتيك كمنتج ثانوي من عمليات تكرير النفط والبتروكيماويات بكميات وفيرة، ما يخفض تكاليف فصل اليورانيوم.

وتسعى المملكة إلى بناء دورة وقود نووي مغلقة محلياً تبدأ من استخراج الخام الصخري مروراً بإنتاج الكعكة الصفراء والتخصيب السلمي وصولاً إلى تصنيع كبسولات الوقود النووي محلياً، بما يضمن أمن الطاقة السيادي. ويرفع الاكتشاف القيمة التقديرية للمعادن غير المستغلة في باطن الأرض السعودية إلى أكثر من 2.5 تريليون دولار.

تطورات الحدث: مادتان

التعليقات