كشفت تقارير إعلامية عن حقيقة ما تردد بشأن قطع الكهرباء عن المسجد النبوي الشريف على خلفية استهداف محطة طيبة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة بطائرة مسيرة.
أفادت التقارير بأن الهجوم أسفر عن خروج أحد المحولات الكهربائية عن الخدمة داحل المحطة، ولكنه لم يؤثر إطلاقًا على الشبكة الكهربائية المغذية للمنطقة، وبالتالي لن يتأثر التيار داخل المسجد النبوي على خلاف ما تردد على بعض الصفحات بمنصات التواصل الاجتماعي.
وأكدت مصادر مطلعة على استمرار تدفق التيار الكهربائي بشكل طبيعي إلى المسجد النبوي الشريف والمنشآت المحيطة به دون أي انقطاع لأيٍ منها.
استهداف محطة كهرباء المدينة المنورة
يذكر أن تحالف دعم الشرعية باليمن، والذي تقوده المملكة العربية السعودية، كان اتهم ميليشيا الحوثي باستهداف محطة كهرباء طيبة بالمدينة المنورة بطائرة مسيرة تم إطلاقها يوم الثلاثاء الماضي، الموافق 29 سبتمبر 2026.
ووصف التحالف، في بيان رسمي، هذا الهجوم بأنه استهداف متعمد بأحد الأعيان المدينة الحيوية التي تقدم الخدمات الأساسية والكهربائية بالمسجد النبوي الشريف.
وأكد التحالف أن نتائج التحقيق والاستدلال التي أجرتها الجهات المختصة بعد مراجعة بقايا حطام المسيرة، أثبتت تورط الحوثيين بالتخطيط والتنفيذ لهذا العمل الإرهابي.
واعتبر تحالف دعم الشرعية هذا الهجوم امتدادًا لنهج ميليشيا الحوثي في محاولات استهداف الحرمين الشريفين، مؤكدًا أن ذلك يدل على استمرار تعمد الحوثيين إستثارة مشاعر ملايين المسلمين حول العالم، خاصةً وأنه كانت هناك محاولة سابقة لاستهداف مكة المكرمة.
وشدد التحالف على أنه سيواصل اتخاذ وتنفيذ الإجراءات الرادعة ضد الحوثيين، لضمان حماية الحرمين الشريفين، وسلامة ضيوف الرحمن في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
ومن جانبه، كان علق إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ صالح المغامسي، على الواقعة بقوله إن “استهداف الحوثيين للحرم النبوي أو المكي قمة الإفساد في الأرض ومن كبائر الذنوب.. ولا يجوز شرعا لأي يمني يقع تحت سلطة الجماعة طاعتها بعد التسلط على مدينة رسول الله.. وعما قريب ستنكسر شوكتهم لا محالة”.
وأضاف في تصريحات إعلامية: “إطلاق الحوثيين على أنفسهم اسم “أنصار الله” كذب محض لأن الأنصار حموا مدينة النبي بينما آذاها الحوثيون.. وهؤلاء لا يمثلون إلا أنفسهم وصنيعهم بغيض في الأرض والسماء ويستوجب لعنة الله والملائكة والناس جميعا لأنه انحراف عن طريق الله وشريعته.. ولا يمكن أن يقبل مسلم بأن تصاب مكة المكرمة أو مدينة النبي بسوء”.