الرسم لمدة عشر دقائق يعيد ضبط الجهاز العصبي ويهدئ التوتر قبل سنوات قليلة، غزت كراسات التلوين المخصصة للكبار رفوف المكتبات كوسيلة للهروب من ضغوط الحياة. واليوم، تنتقل هذه الظاهرة إلى الشاشات عبر ملايين المقاطع التي توثق لحظات من الخربشة الهادئة. لم يعد هذا التحول مجرد تفاعل عابر على منصات التواصل، بل أصبح استجابة بيولوجية يترجمها قضاء عشر دقائق فقط من الرسم لإعادة ضبط الجهاز العصبي وإعادته إلى حالة