وحين نتحدَّث عن «الاستثمار في الإنسان»، فإنَّنا لا نتحدَّث عن رفاهية فكريَّة، بل نتحدَّث عن «الضَّرورة الإستراتيجيَّة القُصوى»، حيث تشير التقديراتُ العالميَّة إلى أنَّ تقنيات الذكاء الاصطناعي مرشَّحة لأنْ تضخ في شرايين الاقتصاد العالميِّ 15 تريليون دولار بحلول عام 2030، هذا الرقم