تسليم معدات أمنية أمريكية في يوم الأربعاء الموافق 30 سبتمبر 2026، سلّم السفير الأمريكي لدى تونس بيل بزّي معدات أمنية ممولة من واشنطن بقيمة تقارب مليون دولار إلى الإدارتين العامة لوحدات التدخل والحرس الوطني بوزارة الداخلية التونسية. جاء ذلك في إطار برنامج المساعدة الذي يهدف إلى دعم جهود تونس في مكافحة الإرهاب. تفاصيل الدعم اللوجستي المتواصل أوضحت السفارة الأمريكية أن هذه المعدات ستساعد في تدريب عناصر إنفاذ القانون وتأهيلهم للحصول على شهادات في الاستجابة للأزمات والمهارات الأمنية المتخصصة، ما يسهم في تعزيز أمن المنطقة وضمان سلامة المواطنين الأمريكيين والتونسيين. وأضافت أن الدعم اللوجستي الأمريكي لتونس ازداد هذا العام، حيث استلمت البلاد في يناير 2026 طائرة نقل عسكرية من طراز سي-130، وفي 4 يونيو تسلمت 48 سيارة هامر لتعزيز قدرات حماية الحدود البرية ومكافحة التهريب والجريمة المنظمة. كما أعلنت السفارة في 25 يونيو عن تسليم نظام متطور للكشف عن الإشعاعات لاستخدامه في ميناء رادس، أكبر موانئ البلاد. خلفية التهديد الإرهابي في تونس تجدر الإشارة إلى أن تونس واجهت بعد ثورة 14 يناير 2011 التي أسقطت الرئيس السابق زين العابدين بن علي موجة من العمليات الإرهابية التي تكثفت بين 2013 و2016، وأسفرت عن مقتل عشرات من أفراد الأمن والجيش والمدنيين، أغلبهم سياح أجانب.