أصدر حزب العدالة والتنمية في المغرب، يوم السبت، قراراً يقضي بعدم الانضمام إلى الحكومة الجديدة التي يُنتظر أن يقودها حزب الأصالة والمعاصرة. مصادقة بالإجماع في بوزنبيقة وأوضح الحزب، في بيان صحفي، أن دورته الاستثنائية المنعقدة في مدينة بوزنبيقة بشمال المملكة، شهدت موافقة الجميع على خيار الابتعاد عن الحكومة المرتقبة، والذهاب نحو صفوف المعارضة. وكان عبد الإله بنكيران، الأمين العام للحزب، قد أعلن الخميس في كلمة له، أن تشكيلته السياسية لن تكون طرفاً في الحكومة المقبلة. وقد سبق لبنكيران أن ترأس الحكومة المغربية خلال المدة من 2011 إلى 2017، في أول تجربة حكم للإسلاميين بالمغرب. حصاد الانتخابات البرلمانية وأعلنت وزارة الداخلية، الخميس، أن حزب الأصالة والمعاصرة تصدر الانتخابات البرلمانية بعد حصوله على 97 مقعداً من أصل 395. وبحسب البيانات الرسمية، جاء حزب التجمع الوطني للأحرار في المرتبة الثانية بـ66 مقعداً، وحل حزب الاستقلال ثالثاً بـ65 مقعداً، فيما نال حزب العدالة والتنمية 54 مقعداً. وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات على الصعيد الوطني 38.02 بالمئة، في حين كانت هذه النسبة 50.18 بالمئة في انتخابات 2021. وتنافس 28 حزباً عبر 1850 قائمة، ضمت 7 آلاف و288 مرشحاً بينهم 2658 امرأة، على 395 مقعداً في مجلس النواب. أغلبية برلمانية ومشاورات حكومية ووفق الفصل 47 من الدستور، يعيّن الملك رئيس الحكومة من الحزب المتصدر لنتائج انتخابات مجلس النواب، فيما يجري تعيين أعضاء الحكومة باقتراح من رئيسها. وتتطلب الأغلبية داخل مجلس النواب الحصول على 198 مقعداً على الأقل، وهو ما يفتح الباب أمام مشاورات لتشكيل أغلبية حكومية بعد إعلان النتائج. وتواجه الحكومة المقبلة ملفات سياسية واقتصادية واجتماعية، إضافة إلى مشاريع ترتبط بتحضيرات المغرب لتنظيم كأس العالم لكرة القدم في 2030. التحولات منذ انتخابات 2021 وفي انتخابات 2021، حقق حزب التجمع الوطني للأحرار الصدارة بحصوله على 102 مقعد، يليه حزب الأصالة والمعاصرة بـ86 مقعداً، ثم حزب الاستقلال بـ81 مقعداً، بينما لم يحصل حزب العدالة والتنمية حينها سوى على 13 مقعداً. ويقود عزيز أخنوش، زعيم التجمع الوطني للأحرار، الحكومة الحالية عبر ائتلاف يضم أيضاً كلاً من الأصالة والمعاصرة والاستقلال.