شهدت مدينة الرياض خطوة جديدة في مجال حفظ التراث العمراني، بعد استكمال تسجيل وترميز 180 موقعًا ومعلمًا حديثًا ضمن مشروع تشرف عليه هيئة التراث بالتعاون مع الهيئة الملكية لمدينة الرياض وأمانة المنطقة، في إطار جهود صون التراث العمراني الحديث بوصفه عنصرًا أساسيًا من الهوية الثقافية ال