يُسهم كرنفال بريدة الدولي للتمور في تعزيز الحراك الاقتصادي بمنطقة القصيم، من خلال إيجاد فرص عمل موسمية مباشرة وغير مباشرة، بما يدعم الاقتصاد المحلي، ويوفر فرصًا وظيفية في عدد من المجالات المرتبطة بتنظيم وتشغيل الكرنفال، وذلك طوال فترة إقامته الممتدة إلى (75) يومًا. ويُعد كرنفال بريدة الدولي للتمور أكبر كرنفال موسمي لتسويق التمور في العالم، إذ يشهد حركة تجارية واقتصادية متواصلة تُسهم في تنشيط قطاع