الخبر في 5 نقاط:
- مدارس الرياض عادت للدراسة الحضورية الاثنين بعد قرار سابق بالتعليم عن بُعد لمدة أسبوع.
- أولياء الأمور تلقوا إخطار العودة إلى المدارس في وقت متأخر من مساء الأحد.
- السلطات لم تقدم تفسيرًا رسميًا حتى الآن لأسباب التراجع السريع عن القرار.
- أولياء أمور تحدثوا عن ارتباك للعائلات والأطفال بسبب تغير التعليمات خلال ساعات.
- التطورات تأتي وسط تصاعد التوتر الإقليمي وهجمات حوثية استهدفت السعودية.
……………………………………………
عادت المدارس في أنحاء العاصمة السعودية الرياض، إلى الدراسة الحضورية اليوم الإثنين، بعد ساعات من تراجع السلطات عن قرار سابق باعتماد التعليم عن بُعد لمدة أسبوع، من دون تقديم تفسير رسمي لهذا التغيير المفاجئ.
وكان أُعلن الأحد، عن تعليق الدراسة الحضورية لأسبوع، قبل أن يُبلغ أولياء الأمور في وقت متأخر من المساء بأن المدارس ستفتح أبوابها كالمعتاد صباح الإثنين.
وجاء في رسالة وجهت إليهم يرجى العلم بأنه، بناء على توجيه صادر للتو من الوزارة، ستُفتح جميع مدارس الرياض أبوابها غدًا للتعليم الحضوري، ونتطلع إلى الترحيب مجددًا بالطلاب في مدارسهم.
السلطات لم توضح أسباب التراجع عن القرار
ولم توضح السلطات أسباب التراجع عن القرار، في وقت تشهد فيه منطقة الخليج تصاعدا في التوتر، وتتعرض السعودية لهجمات من الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن.
تساؤلات أولياء الأمور
وقال أولياء أمور، في الرياض لوكالة فرانس برس، إن تبدّل التعليمات خلال ساعات تسبب في ارتباك كبير للعائلات.
وقال أحدهم لفرانس برس، طالبا عدم كشف هويته «صدر الإعلانان في وقت متأخر من الليل، وكان الأمر مربكا جدا للأهل والأطفال، لم نكن مستعدين ليوم الإثنين، ونام الأطفال في وقت متأخر مساء الأحد، معتقدين أن الدراسة ستكون عن بُعد الإثنين».
وكان التحالف العسكري الذي تقوده السعودية دعمًا للحكومة اليمنية، أعلن السبت اعتراض طائرتين مسيرتين أطلقهما الحوثيون باتجاه الرياض، إضافة إلى اعتراض صاروخين بالستيين أُطلقا باتجاه خميس مشيط في جنوب غرب المملكة، حيث تقع قاعدة جوية مهمة.
وبعد أعوام من الهدوء النسبي منذ هدنة أُبرمت في العام 2022، شهد النزاع في اليمن تصعيدًا حادًا في يوليو، بعدما اتهم المتمردون الرياض بقصف مطار صنعاء للحؤول دون هبوط طائرة إيرانية فيه، قبل أن يعلنوا فرض حصار بحري على المملكة ردا على ما يعتبرونه حصارا لمناطق سيطرتهم، ويستأنفوا استهداف ناقلاتها ومنشآتها النفطية.