أنت تتصفح النسخة النصية — بدون صور أو سكربتات
Mamlakanaالرياض · تغيير

قمة الرياض للتقنية الحيوية: 70 دولة و10 آلاف مشارك يدفعون الابتكار الطبي

المصدر: mc.alsaudinews

شهدت العاصمة الرياض انطلاق قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية 2026، التي استقطبت حضورًا ضخمًا تجاوز 10 آلاف مشارك من أكثر من 70 دولة حول العالم، إلى جانب أكثر من 100 متحدث متخصص. تعكس هذه القمة الأهمية المتزايدة والتطورات المتسارعة في مجال التقنية الحيوية، وتأتي متوافقة مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في يناير 2024. وقد أكد الدكتور بندر بن عبدالمحسن القناوي، المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني، على الدعم الكبير الذي تحظى به قطاعات البحث والابتكار والتقنية الحيوية في المملكة.

تضمنت أعمال القمة 36 جلسة علمية مكثفة، وشهدت الكشف عن أكثر من 40 اتفاقية ومبادرة وإعلانًا، مما يبرز اتساع نطاق التعاون والشراكة في منظومة التقنية الحيوية لتشمل قطاعات الصحة والاستثمار والصناعة والبحث والبيانات والذكاء الاصطناعي. ناقشت جلسات اليوم الأول فرص التعاون بين الجامعات ومراكز الأبحاث والشركات العالمية لتعزيز الابتكار وتطوير التطبيقات الحيوية. كما استعرضت دور الذكاء الاصطناعي في دفع عجلة التقنية الحيوية الطبية، من فهم البيولوجيا الحاسوبية إلى تسريع اكتشاف الأدوية والدراسات السريرية، بمشاركة خبراء من المملكة والولايات المتحدة والصين. وتناولت الجلسات أيضًا تطور أدوات تحليل البيانات الجينية والبروتينية، مع التركيز على الأوميكس المتعددة، بما في ذلك علم الوراثة اللاجينية في فك شفرة السرطان، وعلم البروتيوميات على مستوى السكان، والصحة الدقيقة.

من جانبها، استعرضت إحدى الجلسات مسيرة مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية “كيمارك” في توطين العلاج الجيني، فيما ناقشت جلسة “علم التنوع الجيني السكاني كثروة وطنية” أهمية هذا التنوع في دعم البحث العلمي وتطوير تطبيقات صحية أكثر دقة. وتوسّع القمة نطاق التفاعل بين البحث والاستثمار عبر منتدى الابتكار في علوم الحياة (LSIF 2026)، الذي يمتد لثلاثة أيام ويربط المستثمرين بالشركات الواعدة من خلال خمس جولات تنافسية. كما تستضيف القمة منتدى الجيل القادم في التقنية الحيوية للباحثين والعلماء في مراحلهم المهنية المبكرة، إلى جانب الجلسات التنفيذية التي تجمع القيادات وصناع القرار لمناقشة سياسات القطاع. وتشارك في أعمال القمة عدد من الجهات الوطنية الشريكة، منها وزارة الاستثمار، ووزارة الصناعة والثروة المعدنية، والهيئة العامة للغذاء والدواء، و”استثمر في السعودية”، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”. ويصاحب القمة معرض يضم شركات وعلامات عاملة في قطاعي التقنية الحيوية والرعاية الصحية، لعرض الابتكارات وبحث فرص التعاون.

التعليقات