أنت تتصفح النسخة النصية — بدون صور أو سكربتات
Mamlakanaالرياض · تغيير

تقنية رامانية غير جراحية تكشف الخلايا الهرمة المرتبطة بالشيخوخة

المصدر: الرياض 24

تقنية غير جراحية للكشف عن الخلايا الهرمة طور باحثون وسيلة لا تتطلب جراحة تساعد على تحديد ودراسة الخلايا الموجودة في الجسم المرتبطة باضطرابات التقدم في العمر، مثل السرطان وضمور الأنسجة والأمراض الالتهابية. وتؤكد الخطوة أنها قد تفتح المجال لفهم أعمق لدور هذه الخلايا في الشيخوخة والمرض. أساس الطريقة والبصمات الجزيئية ركزت الدراسة على ما يعرف بـ«الخلايا الهرمة»، وهي خلايا تتوقف عن الانقسام والنمو لكنها لا تموت كما يحدث عادةً للخلايا المتقدمة في العمر. بدلاً من ذلك، تمر هذه الخلايا بتغيرات في شكلها وعملياتها الأيضية ونشاطها الجيني، ما يربطها بعدد من التغيرات والأمراض المرتبطة بالشيخوخة. وأشار الباحثون إلى أن الطرق التقليدية المستخدمة لدراسة هذه الخلايا كانت تتطلب تدميرها، ما حد من إمكانية متابعتها وتحليلها بصورة مباشرة. استخدام المجهرية الرامانية وتحليل النشاط الجيني استخدم الفريق تقنية تعرف باسم «المجهرية الرامانية»، التي تتيح تحليل التركيب الكيميائي الحيوي للخلايا دون إتلافها، إلى جانب تحليل النشاط الجيني لكل خلية على حدة. وباستخدام هذه الأدوات، تمكن الباحثون من تحديد «بصمات» مميزة للخلايا الهرمة يمكن الاستفادة منها في التعرف عليها ودراستها. التجارب على الفئران وآفاق التطبيق على الأنسجة البشرية وأُجريت التجارب على خلايا مأخوذة من فئران، فيما يعمل الباحثون حالياً على تكييف التقنية لاستخدامها مع الأنسجة البشرية. آفاق لتحديد الخلايا الهرمة داخل الجسم ودورها في الصحة يرى الباحثون أن تطوير التقنية قد يمهد مستقبلاً لابتكار أدوات قادرة على تحديد الخلايا الهرمة داخل الجسم، وربما رصدها باستخدام منظار داخلي متطور. وأوضح الباحثون أن الشيخوخة الخلوية ليست ضارة في جميع الحالات، إذ تؤدي أدواراً مهمة في نمو الأجنة وتجدد الأنسجة، رغم ارتباطها أيضاً بترهل الجلد وضعف العضلات وبعض الحالات المرضية. وتأتي الدراسة ضمن مبادرة «شبكة الشيخوخة الخلوية» التابعة للمعاهد الوطنية الأميركية للصحة، التي تستهدف فهم الشيخوخة وتحديد دور الخلايا الهرمة في الحالات الطبيعية والمرضية.

التعليقات