تبدأ يوم الأربعاء في محكمة فدرالية بمدينة أوكلاند الأميركية أولى مراحل مواجهة قضائية كبرى بين شركة «ميتا» وتحالف يضم نحو ثلاثين ولاية، يسعى إلى إثبات أن منصتي «إنستاغرام» و«فيس بوك» صُممتا عمداً لإبقاء القاصرين منخرطين حد الإدمان، مع انتهاك قوانين حماية المستهلك وخصوصية الأطفال. وتطالب الولايات بفرض تغييرات جذرية وقيود تشغيلية على المنصتين، إلى جانب غرامات ضخمة، في قضية تُشبَّه بملاحقة صناعة التبغ