الزيارة الروسية لجزر الكوريل في 17 أغسطس 2026، قام الرئيس فلاديمير بوتين بزيارة جزيرة “إيتوروب” التي تقع ضمن أرخبيل جزر الكوريل المتنازع عليها بين طوكيو وموسكو. تُعد الجزيرة جزءًا من إقليم سخالين الروسي وكانت تحت السيادة اليابانية حتى نهاية الحرب العالمية الثانية، قبل أن تنتقل إلى الاتحاد السوفيتي عام 1945. رد روسيا وتصريحات لافروف أعربت موسكو عن استيائها من تعليقات طوكيو على الزيارة، واعتبرتها تجاوزًا لحدود اللباقة. صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الغاني صامويل أوكودزيتو أبراكوا بأن الزملاء اليابانيين عبروا عن عدم قبولهم زيارة رئيس دولة روسية لأراض روسية. أضاف لافروف أن اليابان، كعضو في الأمم المتحدة، كانت مصنفة في البداية كدولة معادية في ميثاق المنظمة، وانضمت بعد التعبير عن ندمها على سياسات الإبادة الجماعية العسكرية التي مارستها ضد شعوب متعددة. وأكد أن اليابان قبلت مبادئ الميثاق بالكامل عقب انضمامها، معربًا عن أمله أن يكون الجيران اليابانيون قد قرؤوا الميثاق كاملا، خاصة المادة 107 التي تمنح دول الحلفاء حرية اتخاذ إجراءات ضد الدول التي كانت تعاديها دون الحاجة لإذن من الأمم المتحدة. التطورات الدبلوماسية واستدعاء السفراء كرد على استدعاء السفير الروسي لدى طوكيو من قبل الخارجية اليابانية، استدعت روسيا السفير الياباني لديها. أفاد لافروف بأنه أُبلغ أن السفير غير موجود في موسكو ويعاني من وعكة صحية، ووصف الأمر بأنه مثير للدهشة، مشددًا على ضرورة حضور السفير الياباني إلى مقر الوزارة بأي حال من الأحوال. وأشار الوزير إلى أن السفير الياباني سبق أن جلب وفدًا من رجال الأعمال اليابانيين إلى روسيا دون إبلاغ وزارة الخارجية الروسية مسبقًا.